من أنا ؟؟؟؟02/04/2010
مـــــــــــــن أنـــــــــــــا
من أنا ؟؟؟؟30/03/2010
الـــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــدلـــــــــــــــــيـــــــــــب
فى ذكرى وفاة العندليب عبد الحليم حافظ ..... لا يسعنى سوى ان أتذكر اغانيه الرائعه واحساسه المرهف العالى الذى جذبنى اليه وجعلنى لاغانيه من المدمنين 26/03/2010
بين بين
لطالما عشقت طه حسين حتى بدون أن أقرأ له ...وبدون أن اتمعن فى كلماته الجميلة التى ما اذا قرأتها دخلت فى عالم آخر ولا تخرج منه إلا عندما تنتهى من قراءة من تقرأه ....استمتعوا معى بهذه القطعة الفريدة التى وجدتها بمحض الصدفة ....25/02/2010
هو وهى
قال هو : مش عايزة منى حاجة تانية
قالت : لأ.... أه ...قول له انه وحشنى ..قول له إنى غلطانة ..قول له كمان إنى أنا ندمانة
إحكيله ..إحكيله ازاى انا مش عارفه أعيش من غيره
_وسكتت مرغمة طبقا لأوامر الدموع التى منعتها من الكلام_
قال لها _بأسف_ : حاضر ..حاضر هقول له بس متبكيش علشان خاطرى
قالت له : قول له هو ليه عمل كده ...ليه ؟؟؟
قول له
قال لها: متخافيش هقول له وأفكره
قالت له _ والدموع تغالبها مجددا _:اه فكره , فكره بكل حاجه
...
ومـــــــــــشــــــــــــــى
وارتمت هى على الكرسى المجاور وهى تبكى بشده ..حتى كادت ان تمتنع عن التنفس
وتذكرت ...كل شئ ...كل شئ
تذكرت التحاقها بوظيفتها الأولى بعد ان تخرجت من كليتها ،وتذكرت ايضا انه كان مديرها الشاب
وتذكرت أول لقاء له معها
وتذكرت ملاقاه عيونها معا
وتذكرت اثنائه على أى عمل تقوم به
كما تذكرت أيضا عندما فاتحها فى الموضوع
وتذكرت يوم زفافهما
و....و....و......
ولكن ..
كيف تقنع نفسها انه تذكرت انها لم تنس ابدا أى شئ يتعلق به
انها مازالت تحبه
نعم
تحبه
ولكن لماذا فعلت كل هذا ؟؟؟؟
من أجل الوظيفة
من اجل توفير مستوى معيشة أفضل
كل هذه الأسباب واهيه غير مقنعه على ما فعلته
ها هى تتذكر حوارهما
هو : انتى مش هتسيبى الشغل بقى
.. هى : ليه ؟؟
هو: ليه إيه انتى مواعدانى إن شهرك التالت مش هيعدى عليكى وانتى فى الشغل وانك هتبطلى شغل وهتتفرغى للبيبى اللى جاى
هى : بس انا مش هقدر أسيب الشغل ...الشغل ده بقى هو حياتى
هو : وانا ...وابنك اللى جاى ....ملناش اى اعتبار عندك ...؟؟؟
هى : انت مكبر الموضوع كده ليه ..كل الحكاية انى مكنتش متوقعة التقدم اللى حققته فى
الشغل وانا دلوقتى على وشك ترقيه مهمه مش عايزة أضيعها منى ..
هو : يعنى تضيعى الترقية ولا تضيعينى انا ..؟
هى : امتنعت عن الإجابة
هو : ردى عليا
هى : سؤالك ملوش إجابه عندى ..كل اللى أقدر أقوله لك ...انى مش هقدر استغنى عن شغلى
هو _بكبرياء_: صح كده ...متستغنيش عن شغلك بس استغنى عنى
وقام تاركا لها المنزل
ولم تلاحقه
وها هى تتذكر الآن
يا الله
كيف كنت بهذا الجفاء معه ،،كيف كنت معه بهذا الجحود ،،ولماذا نسيت فى لحظة حكاياته معى،،ولماذا فى لحظة أخرى ..استغنيت عن كل شئ لماذا ؟؟؟؟
يا الله كم اتمنى ان يستمع الى كلام أخى ...وأن يتذكر كل عهودنا
.. فى ناحيه أخرى
هو : وبعدين معاك بقى ؟؟؟ مش تبطل دماغك الناشفة دى
الزوج: انا دماغى مش ناشفه ..امبارح بس اكتشفت انا وسميرة ان كل واحد فينا عايش وماسك للتانى
سكينة ورا ظهره
هو : سكينة ايه بس يا عم الحاج
، انت مكبر الموضوع اوى يا عادل
عادل : لا يا أيمن انا مش مكبر حاجه ، _بأسف_ هى اللى نست كل حاجه
أيمن : طب إيه رأيك انها قالت لى انها مستعدة تسيب الشغل وانها مستعده ترجعلك تانى
عادل: بلهفة انطفأت سريعا : يااااه مش بالبساطة دى
أيمن : لا صدقنى بالبساطة دى ..يا عادل سميرة بتحبك والله
وانت عارف بس الحمل وكده وهى اكيد كانت ظروفها او حالتها النفسيه مش مساعداها
عادل: انا مش هقدر
وســــــــــــــــــــكـــــــــــوت
وتمر الأيام ، وتمضى الأسابيع ولا يتغير شيئا
وتحاول بينهما الأطراف بالصلح ولكن
... أيمن : ألو أيوه يا عادل إزيك
عادل: أهلا يا ايمن الله يسلمك
أيمن : سيب اللى فى إيديك وتعالى حالا المستشفى
عادل : ليه حصل لك حاجه؟؟؟
أيمن : لا يا بنى آدم مش أنا ،، دى سميرة
سميرة بتولد يا بنى آدم
عادل: والنبى صحيح
أيمن أومال ههزر معاك يعنى
فــــــى المســــتــــــشــــفى
سميرة: عادل ...فين عادل ...قول له ييجى
أيمن : حاضر حاضر انا كلمته وهو جاى فى السكة
سميرة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
بعد الولادة
سميرة : فين إبنى؟؟
الممرضة : مبروووك يا مدام ... دى بنت مش ولد
سميرة : بنت أو ولد أنا عايزة أشوفها
وفوجئت بأن عادل هو من يقدم لها بنتها
هى : عادل ...انت هنا بجد ...و
.. هو:_وضع يده على شفتيها_ : هسسسسس متتكلميش علشان صحتك ، شوفتى بنتنا حلوة إزاى ؟؟؟
هى: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا ، انت عندك حق انت وبنتى عندى اهم مليون مرة من أى وظيفه وأى ترقيه
هو: ملوش لزوم بقى الكلام ده ،،المهم انك تقومى لنا بالسلامة
هى _بنظرة حب و امتنان_: ربنا ما يحرمنى منك ابدا
أيمن: الزوجين الحلوين ياخدوا صوره مع البنوتة
..
10/02/2010
كانت وأصبحت

دقت هى الباب بدقاتها المحببة المتراقصة
قال لها : حبيبة قلب بابا ...نعم ..عايزة إيه ؟؟؟؟
قالت له : لو حضرتك مش فاضى ممكن أجيلك وقت تانى ..
قال لها : يا حبيبتى ده أنا لو مش فاضى أفضى نفسى مخصوص علشانك ..
فإبتسمت له الإبتسامة التى يحبها قائلة : حضرتك عايز الصراحة ..صح ؟؟؟
قال لها : وهو أنا معودك معايا على إيه ؟؟
قالت له : الوضوح والصراحة من أول كلمة ..
قال لها : طب قولى يلا عايزة إيه ؟؟
قالت له : هو الموضوع متعلق ب أ. مازن ..معيد عندى فى الجامعة..
ترك هو القلم من يده ..وخلع نظارته الطبيه من على وجهه ونظر إليها بإهتمام شديد وقال : معيد عندك فى الجامعة ؟؟!!
قالت له _بتردد_:أيوه يا بابا ..
قال لها : وماله بقى يا ستى ..؟
قالت له : هو عايز ييجى يكلم حضرتك فى موضوع كده .._ وأطرقت رأسها فى الأرض وهى تعبث بقلمه _..
قال لها_بضحته المعهودة_ :و يا ترى المعيد بتاعك ده عايز يكلمنى فى إيه ؟؟؟
قالت له _ والخجل يعلو وجهها _: وبعدين معاك بقى يا بابا ما حضرتك عارف كويس ..
قال لها : طيب حبيبة قلب بابا ممكن تدينى شوية تفاصيل صغنونة كده
قالت له_ وهى تفهم مغزى سؤاله _:حضرتك عايز تعرف إيه بالظبط ؟؟؟
قال لها_ وهو يعرف ما تعرفه_ :كل حاجه من طأطأ ل السلام عليكم ..
ضحكت هى وقالت له : بص بقى يا سيدى ..أ.مازن وهو معيد عندى فى الجامعة وخلص تمهيدى الماجيستير و...و......
قال لها : ايه ده كله ..ايده ده كله ..حيلك حيلك ..براحة عليا شوية ..انتى قولتيلى هو معيد ؟؟!!
قالت له : آه يا بابا ..
قال لها : طيب يا بختك يا عم ..
قالت له _بضحكة يكسوها الخجل _ :حضرتك مش هتبطل هزار وتسمعنى بقى للآخر ولا أقوم أمشى ؟!!؟؟
قال لها _ وهو سعيد لإنفراج أساريرها وبدئها بالحديث _: حاضر يا ستى هبطل هزار اتفضلى كملى كلامك ..
قالت له : معرفش عنه كتير هو انا حضرت له صدفة كام سكشن كده وبعدها لقيته بيفاتحنى فى الموضوع
قال لها _ بضحكة_ على طول بعد كام سكشن ولا كان فى حاجه تانيه ...
قالت له : وبعدين معاك بقى شكلك عايزننى أقوم ..
قال لها : طب معلش إحكيلى انتى بالتفاصيل المملة وأنا مش هضايقك تانى ..
قالت له : حاضر .. أنا زى ما قلت لحضرتك فى الأول ..أنا حضرت له كام سكشن كده ..وبعدين لقيت شرحه حلو أوى أوى وتحس كده أنه واثق من نفسه ومن اللى هو بيقوله .وبعدين هو كان من أول السكشن مهتم بيا أنا . قصدى بكل الطلبة ..بس كان مركز عليا أنا شوية وبعد السكشن قال لى : أنا المكتب بتاعى فى آخر الكوريدور لو إحتاجتى أى إعادة للشرح ..ف أنا اتفاجأت من الكلام بتاعه وقلت له : حاضر إن شاء الله ..
وبعدها بإسبوع لقيته فى ميعاد السكشن التانى وبعد ما خلص الشرح وكالعادة كان التركيز عليا أنا ..قال لى : إنتى مجيتيش ليه المرة اللى فاتت .. ،، قلت له :هو مش حضرتك قلت لى :لو إحتاجتى حاجه إبقى قوليلى ..قال لى : أيوة طبعا ..قلت له : ميرسى جدا جدا لذوق حضرتك بس أنا ماحتاجتش حاجه ..عن اذنك ومشيت ..
قال الأب : يا واد إنت يا تقيل ...
قالت له : وبعدين ماك بقى يا بابا .
قال لها :خلاص خلاص...... كملى
قالت له : بعدها كذا مرة كان بيحاول يكلمنى وكانت النتيجه انى انقطعت عن حضور السكشن بتاعه ...
وكمان اسبوعين لقيته بيكلمنى على الموبايل ..
قال لها الأب : إزاى يعنى ...وهو كان جاب نمرة الموبايل بتاعك منين ؟؟؟
قالت له : ما هو ده اللى أنا كنت بحاول أعرفه الفترة اللى فاتت ...
قال لها : ووصلتى لنتيجة ...
قالت له : أيوة وقاطعت البنت اللى عملت كده ...
قال لها : لا متقاطعيهاش حرام دى مهما كان كانت بتحاول توصل بينكم ومتعمليش اى حاجه تندمى عليها ..وهقوللك ليه بعدين ..بس ده مش موضوعنا دلوقتى ...
وبعدين ؟؟؟
قالت له : لما كلمنى أنا أتفاجأت طبعا وقلت له : حضرتك جبت النمرة دى منين ...؟؟..وإزاى حضرتك تكلمنى على الموبايل ؟؟!!!!!
وقال لى : براحه بس يا آنسه نورا ,,أنا غرضى شريف والله أنا عارف الأصول كويس وملقيتش أى طريقة أوصل لك بيها غير التليفون لإننك قطعتى حضور السكاشن من فترة ومش عارف أشوفك ..
قلت له : طب وحضرتك عايز إيه دلوقتى ؟؟؟
قال لى : أنا مش وحش ..لإننى لو كنت وحش مكنتش طلبت منك الطلب ده ..
وتغيرت ملامح وجه أبيها إالى الدهشة الشديدة واسترد هى سرد الأحداث ....
قلت له : طلب إيه ؟؟؟ ..
قال لى : أنا عايز ميعاد من السيد الوالد أو على الأقل نمرة التليفون لإننى عايز أتقدم وأطلب إيديك ..
اندهشت وفضلت لفترة ساكتة ومش عارفة أقول له إيه ...وقلت له بسرعة : 12345678
وقفلت السكة ...وجيت أحكيلك اللى حصل
بابا ...هو أنا كده غلطانة
تناول هو كوب الشاى ورشف منه رشفتان
وقال لها : عاجبك كده أهو الشاى برد
قالت له : بجد يا بابا أنا كده غلطانة
قال لها : إنتى حاسسه بإيه ؟؟؟؟
قالت له : حاسسه إننى مبسوطة أوى أوى ...بس مش بايخة موضوع إننى قفلت السكة فى وشه
قال لها _ والضحك يغالبه_:هى بصراحة بايخة
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وقام واحتضنها وضحكوا معا ....وقال لها : طب يلا قومى واحكى لماما الكلام ده وشوفى رأيها إيه ؟؟
قالت له _بضحك_ صحى النوم يا سى بابا ده أنا قايله لماما الموضوع ده من بدرى أوووووووى
قال لها : نعم ...كده بر ضه ...يعنى أنا آخر من يعلم .
ونظر لها نظرة طويلة سرح فيها وفاق على صوتها :بابا ...إنت كويس ...حضرتك كنت سرحان فى إيه ؟؟؟
قال لها : بقى حد يصدق إن بنوتتى الحلوة اللى كانت لسه نونه إمبارح كبرت وخلاص بقت آنسه جميلة وعروسة زى القمر .
أطرقت هى رأسها خجلا فى الأرض وقالت : إبقى استنى منه تليفون بقى ..
وخرجت هى من الغرفة وجلس يستعيد بعض الأحداث وجمل أبنته وما حدث معها الذى يشبه كثير ما حدث مع أمها ومعه
وخرج من الغرفة وقالت له زوجته : ها ...الولد كلمك ؟؟؟
قال لها : آه كلمنى ...ده طلع ولد مؤدب جدا وأعتذر لى بشدة على إنه اتصرف التصرف ده ..
قالت له : تصرف إيه ؟؟؟
قال لها : على أساس إنه أخد نمرة الموبايل بتاع نورا ..
قالت له: آه
وقال : وأخد منى ميعاد كمان بكرة فى المكتب ..بس انتى مش تقوليلى إن البنت حكت لك ..
قالت له : ماهى دى كانت رغبتها هى ...هى كانت عايزاك تسمع الحكاية لأول مرة منها هى ...
قال لها : طيب وإيه رأيك فى حكايتها ..
قالت له : شبه حكايتنا أوى يا هاشم ...
ونظرا لبعض طويلا ...وقالا معا فى نفس واحد ..: بنتنا كبرت خلاص وبقت عروسة ..
05/02/2010
أنا جيييييييييييييييييييييييييييييييت