02‏/07‏/2010

عن الغلا

بعض الغلا يأخذ له ايام ويروح !
وبعض الغلا يأخذ له سنين ما راح !
وبعض الغلا متمكن داخل الروح ما ينمحى لو جاه نزاع الارواح
وانا غلاى ما يبى شرح ووضوح
غلا حقيقى دون تمثيل ومزاح

28‏/06‏/2010

حوار رباعى

هى :وبعدين بقى ،انتى هتفضلى ساكته كده كتير ؟؟؟

أنا :ساكته !!أسكت على ايه بس ؟؟؟

هى: اعملى نفسك مش عارفه ،ده كل اللى عندنا ف الشغل واخدين بالهم وحاسين بكل حاجه

أنا :اتكلمى جد بقى شويه ..واخدين بالهم من ايه وحاسين بايه...؟؟!

هى :حاسين بيكى انتى وايهاب انتى مش واخده بالك من نفسك ولا ايه

أنا : أنا وايهاب ..؟؟!!ليه ؟؟؟

هى :يا حبيبتى ..ده انتوا مجرد ما بتتقابلوا ولو صدفه ...مبتشوفيش نفسك ...بتتسمرى وبتقفى ف مكانك ومبتتحركيش غير لما حد ينبهك

أنا :يا نهار ابيض عليكى ...وبعدين معاكى بقى ...نظرات اي وبتاع ايه ...لا لا لا لا انا مليش ف الحاجات دى خالص ...ومتصدقيش اى حد يقوللك الى حاجه

هى : والله انا مش بصدق حد ...انا بصدق نظرات عيونك ليه ولهفتك عليه ولهفته هو كمان عليكى

أنا : انتى بتقولى ايه ، لا لا لا مش ممكن طبعا

هى :يعنى ايه انتى بتنكرى اعجابك بيه ؟؟!!

أنا :انا منكرش انى معجبه بيه (بس اعجاب بس ومتخليش فكرك يروح لبعيد

) هى :ماشى هنخليها اعجاب ...بس _بفضول _ ايه اكتر حاجه شدتك ليه ..ها ...ايه ؟؟؟

أنا : (ف لحظة سرحان )- يعنى ...ادبه ،اخلاقه ،علمه ...بصراحة هو نموذج كامل للراجل الجنتل مان

هى :امممممم..._بخبث_طب وهو أول درجات الحب ايه ..؟؟؟

أنا : $$$تقصدى ايه ؟؟؟

هى :ممكن تردى على سؤالى ...اول درجات الحب ايه ؟؟؟؟

أنا :معرفش متهيالى الاعجاب

... هى :مش متهيألك ...ده أكيد

أنا :طيب خلاص ...اديكى عرفتى ...ارتحتى ...عايزة منى حاجه بقى ..؟؟!!

هى :اه ...عايزاكى تقربى منه اكتر من كده ..._بخبث واضح _خصوصا انه هو كمان بيحبك

انا :_بالهام _يا رييييت ، احم ...مين اللى قاللك كده ؟؟؟

هى :يا حبيبتى الحب مش محتاج حد يقول للتانى ،الحب بيبان من نظرته ليكى من اهتمامه بيكى

ومن لهفته عليكى

أنا : ايوة ....بس انا مش عايزة احول اعجابى ده لحب وف الاخر اخسرة كزميل

هى : ومين قاللك انه زميل ...وهو ف زميل بيكون مهتم بزميلته كده

أنا : متلعبيليش ف دماغى بقى ...عايزانى اعمل ايه يعنى ؟؟؟

هى : بصى له ك حبيب ...مش يمكن لما يلاقى منك امل ف تغيير اوضاعك يتحرك هو كمان ويعمل

الاكشن اللى احنا مستنينها

أنا :اكشن ايه انتى كمان ...

هى :الاكشن اللى انا وانتى بنحلم بيها ... أنا : تقصدى ايه ؟؟؟

!!! هى : اعملى نفسك مش عارفه ...انه ييجى يكلم بابا

...

أنا : يكلم بابا ...تفتكرى ...

هى :ايوة طبعا افتكر ...جربى انتى بس وانتى تدعيلى

... على الناحية الثانية

هو : اسمع كلامى ومش هتندم

.. ايهاب : اسمع كلامك على ايه انت كمان

...!! هو : متنكرش بقى ...انا عارفك كويس

... ايهاب :عارف ايه بس ...طب افرض هى مش معجبه بيا اخسرها كزميلة ليه ؟؟؟

هو : وان كانت بتحبك تخسرها كحبيبة ليه ...؟؟

ايهاب : انت هتحيرنى معاك ليه ؟؟

هو : ولا حيرة ولا حاجه ...الموضوع باين من اوله انت من جواك تحب تحتفظ بيها فقط كزميلة ولا

تحب انها تكون شريكتك ف حياتك وتكون مراتك ام اولادك

ايهاب : انا منكرش انى بحلم باليوم ده ...بس انا ايه ف ايدى اعمله ؟؟!!

هو : انت ف ايدك حاجات كتير اوى ...كفايه يا اخى انك انت الراجل والحركة المفروض تكون

منك انت

... ايهاب : بس

،،،,,,... هو : اسكت بقى انت لسه هتقول لى بس ..يا اخى ركز ف نظراتها ليك ،ده اللى مياخدش باله

منكم وانتوا بس بتبصوا لبعض يبقى لا مؤاخذة مغفل

ايهاب : طب وايه لزومه بقى الطريقه دى يعنى ؟؟؟!!

هو : تعبتنى معاك بقوللك بتحبك بتحبك والله العظيم بتحبك ...افهم بقى

ايهاب :يعنى تفتكر بجد !!

هو : استغفر الله العظيم _يصطنع البرود _ مش افتكر وبس ..ده اكيد وبعدين انت هتفضل تقوللى

تفتكر تفتكر لحد ما هييجى حد تانى يخطفها منك _ب لؤم_

ايهاب : يخطفها !!!! ....يا ساتر بس متقولش ف وشى انت مش متخيل انا بحبها قد ايه

هو : طيب صدقتنى انك بتحبها

ايهاب : انا فعلا بحبها ومن بكرة هتقدم لباباها ...

............

فى الشركة

هى :ايهاب انا كنت عايز اقوللك

... هو : _قاطعها _اميرة انا كنت عايز اقوللك

.. هى : ها قول (بلهفه

)

هو :عايز اقوللك انى مش قادر اعيش من غيرك -عايز اقوللك انك احلى حاجه حصلت لى ف دنيتى -عايز اقوللك تقبلى تتجوزينى ؟؟؟؟!!!!!؟؟

!! من وراء الستار : وهى : متهيألى احنا كده عملنا اللى علينا ووفقنا الراسين ف الحلال

:):):)

23‏/05‏/2010

طبعا فى بداية كلامى أود ان اعتذر كثيرا عن غيابى لهذه الفترة ليست بالقصيرة عن مدونتى
ولكنها دوما بوجودكم متالقة
طبعا انتوا عارفين كويس أوى قد إيه انا بحب أم كلثوم وعبد الحليم وكل عمالقة الزمن الجميل
علشان كده انا عملت لهم جروب على الفيس بوك
وأرغب منكم أن تجعلوا جروبى منور بكم كما هو حال المدونة
وهذا هو عنوانها
هستناكم هناك

02‏/04‏/2010

مـــــــــــــن أنـــــــــــــا

من أنا ؟؟؟؟
أنا شخص مفرط الحساسية ...يمكن
أنا شخص بحب الناس كلها ....أكيد
أنا شخص طيب أوى وعلى نياتى ....طبعا
أنا شخص بيضحك عليه كتير ....مش عارفه
فى الواقع كل هذه التعريفات تقترب من المثالية ولا تليق بى ولكن ،،
أنا بنوتة نفسها تنول رضا أبوها وأمها بأى طريقه ،
أنا بنوتة عايزة تنول أعلى المراكز العلمية لتحقيق حلمها وليفخر بها أبواها ،
أنا عاشقه قديمة ل أم كلثوم وعبد الحليم ونجاة و وردة و فايزة ،
أنا انسانة حساسة جدا جدا لأقل حاجه ممكن تتقال حتى ولو كانت هزار ،
أنا طيبه جدا لأبعد الحدود علشان كده بصدق كل اللى حواليا ،
أنا بمجرد اقترابى من أى فتاه اعتبرها على الفور صديقه لى وفى النهايه انكسر وانخدع بسببها ،
أنا انسانه فقدت الثقه بوجود اصدقاء حقيقين لانصدامها بمن كانوا اصدقائها ،
أنا انسانه ابتعد عنى (اصدقائى) لكثرة اهتمامى بهم ،
أنا انظر إلى نفسى كثيرا فى المرآه ولا أصدق ما يقال عنى ،
أنا أنظر لمن حولى فلا أجد من تشاطرنى عن حق فرحى وحزنى وألمى
أنا ....أنا مش عارفه أنا إيه ؟؟؟؟؟

30‏/03‏/2010

الـــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــدلـــــــــــــــــيـــــــــــب

فى ذكرى وفاة العندليب عبد الحليم حافظ ..... لا يسعنى سوى ان أتذكر اغانيه الرائعه واحساسه المرهف العالى الذى جذبنى اليه وجعلنى لاغانيه من المدمنين
الفنان الراقى .....الحاضر الغائب ....الذى كون كل نجاحاته من معاناته
فقد ولد ولم تضمه امه فى حضنها ابدا ولم يذق طعم حنان الأب
تشكلت شخصيته من الحرمان والقسوة والمعاناه واليتم لنرى فنان من النادر تواجده مرة اخرى ... ليس من النادر لكن من المستحيل
عبد الحليم الحافظ .... الفنان المبدع ....غبت عنا ولكن أغانيك معنا أينما ذهبنا
فعندما نريد الفرح ....نراك بجانبنا
والحب ...
الالم
الجرح
العتاب
الشكوى .............................
لم يحترف الفن والغناء لمجرد الغناء والتواجد على الساحة الفينه انما احترفهما لرغبته فى التعبير عن مشاعر الاخرين
والغوص معنا فى كل ما يواجهنا ليطربنا بصوته ونعيش معه فى اغانيه التى ابدا لا نمل ولا نكل من الاستماع لها
فى ذكرى وفاتك يا عندليب وبعد مرور 33 عاما على غيابك ..... لا يسعنى سوى القول : رحمه الله عليك يا عندليب ..رحمه الله عليك

26‏/03‏/2010

بين بين

لطالما عشقت طه حسين حتى بدون أن أقرأ له ...وبدون أن اتمعن فى كلماته الجميلة التى ما اذا قرأتها دخلت فى عالم آخر ولا تخرج منه إلا عندما تنتهى من قراءة من تقرأه ....استمتعوا معى بهذه القطعة الفريدة التى وجدتها بمحض الصدفة ....
(اُنظُر يا سَيِّدي إِلى يَمينٍ ؛ فَخُذْ بِحَظِّكَ مِنَ الْحُزْنِ ، وَانْظُرْ إِلى شِمالٍ ؛ فَخُذْ بِحَظِّكَ مِنَ السُّرورِ ؛ فَلا خَيْرَ في الْحَياةِ إِذا لَمْ تَكُنْ حُزْنًا وَسُرورًا ، وَلَذَّةً وَأَلَمًا ، وَجِدًّا وَلَهْوًا . اُنـــْظُرْ عَنْ يَمينٍ ، وَانْظُرْ عَنْ شِمالٍ ، ثُمَّ انْظُرْ أَمامَكَ إِلى هذا الْبَلَدِ الْحَزينِ التَّعِسِ ، الَّذي يَعْدو عَلى حُقوقِهِ أَصْحابُ الْجِدِّ ، وَيَلْهـو بِمَنافِعِهِ أَصْحابُ اللَّهْوِ، وَهُوَ يَحْتَمِلُ عُدْوانَ أولئِكَ ، وَيَحْتَمِلُ لَهْوَ هؤُلاءِ ، مَحْزونًا حينًا ، مَسْرورًا حينًا آخَرَ ، ساخِرًا مِنْ أولئِكَ وَهؤُلاءِ دائِمًا ، لِأَنَّهُ قَدْ بَلا مِنَ الدَّهْرِ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ ، وَذاقَ مِنَ الْأَيّامِ حُلْوَها وَمُرَّها ، وَوَثِقَ بِأَنَّ عَدْلَ اللهِ قَريبٌ ، وَبِأَنَّ الْحَقَّ مُنْتَصِرٌ ، مَهْمَا يَتَّصِلْ سُلْطانُ الْباطِلِ ، وَبِأَنَّ صَرْحَ الْجَوْرِ مُنْدَكٌّ ، مَهْما يُشَيَّدْ بِأَضْخَمِ الْأَحْجارِ وَأَصْلَبِ الصُّخورِ ) طه حسين:
بَيْنَ بَيْنَ"، الطبعة الثانية عشرة سنة 1983م، نشرة دار العلم للملايين ببيروت، ص14

25‏/02‏/2010

هو وهى

قال هو : مش عايزة منى حاجة تانية

قالت : لأ.... أه ...قول له انه وحشنى ..قول له إنى غلطانة ..قول له كمان إنى أنا ندمانة

إحكيله ..إحكيله ازاى انا مش عارفه أعيش من غيره

_وسكتت مرغمة طبقا لأوامر الدموع التى منعتها من الكلام_

قال لها _بأسف_ : حاضر ..حاضر هقول له بس متبكيش علشان خاطرى

قالت له : قول له هو ليه عمل كده ...ليه ؟؟؟

قول له

قال لها: متخافيش هقول له وأفكره

قالت له _ والدموع تغالبها مجددا _:اه فكره , فكره بكل حاجه

...

ومـــــــــــشــــــــــــــى

وارتمت هى على الكرسى المجاور وهى تبكى بشده ..حتى كادت ان تمتنع عن التنفس

وتذكرت ...كل شئ ...كل شئ

تذكرت التحاقها بوظيفتها الأولى بعد ان تخرجت من كليتها ،وتذكرت ايضا انه كان مديرها الشاب

وتذكرت أول لقاء له معها

وتذكرت ملاقاه عيونها معا

وتذكرت اثنائه على أى عمل تقوم به

كما تذكرت أيضا عندما فاتحها فى الموضوع

وتذكرت يوم زفافهما

و....و....و......

ولكن ..

كيف تقنع نفسها انه تذكرت انها لم تنس ابدا أى شئ يتعلق به

انها مازالت تحبه

نعم

تحبه

ولكن لماذا فعلت كل هذا ؟؟؟؟

من أجل الوظيفة

من اجل توفير مستوى معيشة أفضل

كل هذه الأسباب واهيه غير مقنعه على ما فعلته

ها هى تتذكر حوارهما

هو : انتى مش هتسيبى الشغل بقى

.. هى : ليه ؟؟

هو: ليه إيه انتى مواعدانى إن شهرك التالت مش هيعدى عليكى وانتى فى الشغل وانك هتبطلى شغل وهتتفرغى للبيبى اللى جاى

هى : بس انا مش هقدر أسيب الشغل ...الشغل ده بقى هو حياتى

هو : وانا ...وابنك اللى جاى ....ملناش اى اعتبار عندك ...؟؟؟

هى : انت مكبر الموضوع كده ليه ..كل الحكاية انى مكنتش متوقعة التقدم اللى حققته فى

الشغل وانا دلوقتى على وشك ترقيه مهمه مش عايزة أضيعها منى ..

هو : يعنى تضيعى الترقية ولا تضيعينى انا ..؟

هى : امتنعت عن الإجابة

هو : ردى عليا

هى : سؤالك ملوش إجابه عندى ..كل اللى أقدر أقوله لك ...انى مش هقدر استغنى عن شغلى

هو _بكبرياء_: صح كده ...متستغنيش عن شغلك بس استغنى عنى

وقام تاركا لها المنزل

ولم تلاحقه

وها هى تتذكر الآن

يا الله

كيف كنت بهذا الجفاء معه ،،كيف كنت معه بهذا الجحود ،،ولماذا نسيت فى لحظة حكاياته معى،،ولماذا فى لحظة أخرى ..استغنيت عن كل شئ لماذا ؟؟؟؟

يا الله كم اتمنى ان يستمع الى كلام أخى ...وأن يتذكر كل عهودنا

.. فى ناحيه أخرى

هو : وبعدين معاك بقى ؟؟؟ مش تبطل دماغك الناشفة دى

الزوج: انا دماغى مش ناشفه ..امبارح بس اكتشفت انا وسميرة ان كل واحد فينا عايش وماسك للتانى

سكينة ورا ظهره

هو : سكينة ايه بس يا عم الحاج

، انت مكبر الموضوع اوى يا عادل

عادل : لا يا أيمن انا مش مكبر حاجه ، _بأسف_ هى اللى نست كل حاجه

أيمن : طب إيه رأيك انها قالت لى انها مستعدة تسيب الشغل وانها مستعده ترجعلك تانى

عادل: بلهفة انطفأت سريعا : يااااه مش بالبساطة دى

أيمن : لا صدقنى بالبساطة دى ..يا عادل سميرة بتحبك والله

وانت عارف بس الحمل وكده وهى اكيد كانت ظروفها او حالتها النفسيه مش مساعداها

عادل: انا مش هقدر

وســــــــــــــــــــكـــــــــــوت

وتمر الأيام ، وتمضى الأسابيع ولا يتغير شيئا

وتحاول بينهما الأطراف بالصلح ولكن

... أيمن : ألو أيوه يا عادل إزيك

عادل: أهلا يا ايمن الله يسلمك

أيمن : سيب اللى فى إيديك وتعالى حالا المستشفى

عادل : ليه حصل لك حاجه؟؟؟

أيمن : لا يا بنى آدم مش أنا ،، دى سميرة

سميرة بتولد يا بنى آدم

عادل: والنبى صحيح

أيمن أومال ههزر معاك يعنى

فــــــى المســــتــــــشــــفى

سميرة: عادل ...فين عادل ...قول له ييجى

أيمن : حاضر حاضر انا كلمته وهو جاى فى السكة

سميرة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

بعد الولادة

سميرة : فين إبنى؟؟

الممرضة : مبروووك يا مدام ... دى بنت مش ولد

سميرة : بنت أو ولد أنا عايزة أشوفها

وفوجئت بأن عادل هو من يقدم لها بنتها

هى : عادل ...انت هنا بجد ...و

.. هو:_وضع يده على شفتيها_ : هسسسسس متتكلميش علشان صحتك ، شوفتى بنتنا حلوة إزاى ؟؟؟

هى: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا ، انت عندك حق انت وبنتى عندى اهم مليون مرة من أى وظيفه وأى ترقيه

هو: ملوش لزوم بقى الكلام ده ،،المهم انك تقومى لنا بالسلامة

هى _بنظرة حب و امتنان_: ربنا ما يحرمنى منك ابدا

أيمن: الزوجين الحلوين ياخدوا صوره مع البنوتة

..