
عندها أفاقت فقط وكم تمنت ألا يحدث ذلك وقالت لها : اتفضلى يا حبيبتى وازاحت حقيبتها واجلست البنت وادركت انه قد فات من زمن الأغنية ما يقرب من الساعة واندهشت لعدم احساسها بالزمن وبالطريق والذى غالبا ما كانت لا تستطلطفه إلا نادرا
أفاقت وأحست كما لو انها أفاقت من حلم جميل وتتمنى لو يحدث معها ويأتيها من تحبه ويحبها لهذه الدرجة
اشغلت الأغنية من أولها وجلست تحاول أن تراجع ما شاهدته مرة أخرى وفى بداية الإندماج مع الأغنية افاقت مرة اخرى على صوت الكمسرى يقول لها : يا آنسه : المحطه اللى كنتى بتسألى عليها ....
خلعت الهاند فرى واغلقت الموبايل ووضعتهما فى حقيبتها ونزلت وهى شبه غاضبة وعرفت ... ربما ليس مقدرا لها فى هذه الليلة أن تستمع ولو حتى ... بحلم ... مجرد حلم.