03‏/09‏/2009

اعترافات قارئة فنجان ...الجزء الثانى

جلست تائهة افكر فيما حدث
فقد غلقت على نفسي بابي وظللت افكر وافكر وافكر وافكر وافكر و.....
حينها سالت نفسي كم هائل من الاسئلة : هل احبه ؟؟؟؟نعم احبه ،هل يريد الزواج منى ؟؟؟؟؟نعم يريده والا لما طلبني ، وماذا عن مساله الزواج العرفي ؟؟؟؟؟لا يوجد مشكله فقد اقسم لي انه سيسعدني وسيتزوجني رسميا عندما تنتهى سنين الدراسة ، و...و.....
حتى غلبني النعاس و..و....وحلمت به وهو يخطفني على حصانة الابيض الجميل وطال الحلم ولكنى استيقظت فجاءة على صوت امي توقظني وكنت تمنيت الا استيقظ ابدا وان يطول الحلم اكثر واكثر
استيقظت من نومي سعيدة جدا جدا
وحينها قررت انى اقابله واوافق على طلبه للزواج منى
ومرت ايام الاسبوع ببطئ شديد
حتى جاء يوم الجمعة وقد كان اتفاقنا هو ان نلتقى سويا يوم اجمعه الساعة 12
مرت الساعات ببطئ شديد وحينها احسست ان عمر الانسان يحسب بالثواني والدقائق
جلست انظر للساعة واسمع دقاتها بأذني لانى احسست انها لابد وان يكون بها عطل والا فلماذا يمر الوقت بهذا البطء
حتى جاء الموعد فلبست اجمل ما عندي واسدلت شعري الناعم وخرجت مسرعة ومعى شنطتي واستأذنت امي بانى سوف اذهب عند قريبتي لكي ابات عندها لمده يومين
فى البداية ذهبت الى قريبتي واعطيتها الشنطة وقلت لها انني سوف امر عليك واخذ منك الشنطة ليلا
وذهبت الى المكان المنتظر وانا فى قمة السعادة
ووجدته
احسست فى هذا الوقت ان قلبي ينبض بشدة
وقال لي :ايه القمر ده ؟؟؟قلتله انا !!!
قال لي :ايوه ،سكتت بعدها
قال لي: كده برضه تتأخرى عليا كل ده
قلت له :لا والله انا متأخرتش
قاللى :لا اتاخرتى واتاخرتى 5 دقائق بحالهم كده برضه وانتي عارفه انى عايز اقضى معاكى كل دقيقه من عمري
فاحمر وجهي خجلا وساعتها امسك يداي وقبلهما ثم ذهبت معه فى سيارته
اخذنا نسير فى شوارع الأسكندرية كلها ،لم احسس بالوقت حتى جاء الليل فوصلني عند بيت قريبتي وذهبت اليها فاعطتني ملابسي فى كيس من البلاستيك وبررت لي عملها حتى لا يشك اهلها فى شئ ودعت لي بالتوفيق فاوصيتها على امي
وسافرنا من الاسكندرية الى القاهرة حتى وصلنا الى حي اسمة حدائق القبه
وهو المكان الذى يسكن فيه بمفرده ووجدت شقته واسعة وجميلة وذهلت عندما رايتها وجدته يقول لي :ده هيبقى بيت الزوجيه بتاعنا يا حبيبتي .
مرت الايام والاسابيع والاشهر والسنين وانا اعيش معه فى قمة السعادة
حتى جاء لي ذات يوم وهو مرتدى البدله العسكرية وقال لي :باركي لي انا نجحت وخدت الشهادة
وجدتني ارفع صوتي عاليا بنغمة موسيقيه اعتدنا فعلها فى المناسبات الرائعة حتى يعرف كل الساكنين فى العمارة انني زوجته وهو زوجي
عندها بعد ان هدئنا قليلا وجدته يقول لي :انا عايزك فى موضوع مهم .قلتله :خير يا حبيبي .
قاللى :انتي عارفة ان انا اهلي فى الصعيد
قلتله لا .انت قلتلى فى الاول ان اهلك من مصر
قاللى بتردد لا ماهو هما عايشين فى مصر بس احنا اصلنا من الصعيد وهما قرروا يتجمعوا كلهم هناك وانا معاهم علشان يباركوا فرحتي
بالشهادة
انا لازم اروح لهم
ومتخافيش انا هروح اسلم عليهم وارجع تاني
ولكنه ذهب ولم يعد
ذهب وترك لي جواب ....وطفل مازال يتكون فى بطني .
الى الجزء القادم

هناك 14 تعليقًا:

ضياء فارس يقول...

الصراحة اخت هبه القصه صارت أحلى وأنا صرت متشوق أكثر أعرف شو اللي رح يحصل ,,, بجد القصه رائعه وأحلى ما فيها عامل التشويق اللي استخدمتيه في بداية القصه بانك بدأتي من النهاية حين تركها زوجها وحيدة وصارت تتذكر شو اللي حصل معها ,,,

يعني بجد هذه الحركة رائعة جدا وتستحقي شكر كبير عليها ,,,
بتمنى ما تتأخري علينا بالجزء القادم ,,,
وبالتوفيق اخت هبه

Heba Taher يقول...

هبهوبة
القصة دي مؤلمة أوي
بس للأسف وارد حدوثها في مجتمعنا الحالي
بشكل كبييير
يا ريت من خلال عرضك ليها تكون عظة وعبرة لبنات كتير بقعوا في فخ الحب
وفي الآخر
يواجهوا المجتمع لوحدهم ويضطروا للعزلة عشان يداروا من عيون الناس
إما الشمتانة أو المشفقة أو المتهكمة
ربنا يستر على بناتنا يارب

Heba Gamal Emara يقول...

استاذ ضياء جزاك الله كل الخير عن الكلام الجميل ده
وانا قصدت استخدم اسلوب الفلاش باك فى حكايه القصة لانها بتدخلك اكثر فى مود القصة
وان شاء الله مش هتأخر عنكم فى الجزء اللى جاى
وانا فعلا مبسوطة جدا ان حضرتك بقيت من زوار مدونتى
والمدونة منورة بحضرتك

Heba Gamal Emara يقول...

مدام هبه
ربنا يخليكى
انا مش قصدت ان القصة تبقى مؤلمة بس دى خواطر جت فى بالى حبيت اصيغها بشكل قصة
وربنا يستر على البنات كلها
شكرا لمرورك

عمرو يقول...

طيب أنازعلان دلوقتي
يعني إيه أصله من الصعيد تقصدي إيه؟
لا لا لا أنا زعلاااااااااان
:(

Heba Gamal Emara يقول...

والله العظيم انا مش قصدى حاجه
بس هى دى اللى جت فى بالى
لكن مالهم الصعيد احسن ناس ؟؟؟؟؟؟؟؟
:):):):):)

Bahr يقول...

وجدتني ارفع صوتي عاليا بنغمة موسيقيه اعتدنا فعلها فى المناسبات الرائعة

تعبير رائع عن الزغروووووووطه

اعتقد ان كتر الكتابه هتصقل موهبتك
منتظرين منك الجديد

هى فعلا مشكله بتحصل للكتير لكن هل يكفى التحدث عنها لحلها اعتقد هناك حلول اكثر من ذلك

واحده من الناس*n* يقول...

اتفق مع استاذ ضياء فى ان القصه صارت احلى وعامل التشويق فيها يجذبنى لمعرفة النهايه
هناك بعض الاخطاء الاملائيه فى القصه واقول هذا فقط للتنويه حتى لاتكون قصتك ناقصه ولو حرف
القصه جميله بالفعل وفكرة تقسيمها لاكثرمن جزء فكره حلوه جدا
الكلمات ايضا تشير لمعرفه واسعه
استمرى وفى انتظار الجزء التالى

Heba Gamal Emara يقول...

اهلا يا نور
والله وحشتينى
عاملة ايه
شكرا ليكى
ولاهتمامك بقراءه القصه
دمتى بود

ponpona يقول...

اممممممم ...
:)

لحد ماقرأت لحد دلوقتي حلو أوي
بس ممكن أستني لحد ما أٌقرأها كلها وأقوللك رأيي

ياللا بقي أنا مستنيه الباقي

ماتتأخريش

باي
:)

Heba Gamal Emara يقول...

فى ايه يا بنبونة انتى ليه على طول بتتاخرى فى الرد كده وبعدين ما تقرى كل جزء لوحده وتعلقى عليه على العموم اوك يا بنبونة مفيش مشاكل
دمتى بود
منورة المدونة

Heba Gamal Emara يقول...

معلش يا استاذ بحر
انا اسفه الرد بتاع التعليق بتاع حضرتك جه متاخر
شكرا ليك جدا وانا فعلا مبسوطة انك بتتابع المدونة بتاعتى ومهتم بالقراءه
منور المدونه دمت بود

ponpona يقول...

بتأخر ف الرد ليه؟
بتأخر ف الرد ليه؟

ياتري لييييه؟
ليه يابونبونا ياوحشه ليه؟

:)
اااه افتكرت ..
أصل الولد أخويا قاعد طول النهار والليل
قدام الكمبيوتر بيعمل ايه معرفش
وكل أما اكلمه يقوللي شغل ،
شغل ايه دا بقي والنبي مش لما يتخرج الأول
بس ف الغالب هو يمارس رزالته الأخويه المعتاده

ادعولي بقي والنبي يجيب لابتوب ويريحني
:)

بالنسبه بقي لأني أقرأ كل جزء لوحده
وأعلق عليه فانا بحب أقرأ الحاجه كلها
عشان أقدر أكون فكره معينه
وعلي هذا الأساس أقدر أحط تعليقي

:)

Heba Gamal Emara يقول...

اوك يا بنبونة مفيش مشاكل
لقد عفونا عنك
وانا عن نفسى كنت مجربة السخافة الاخوية دى علشان كده انا عذراكى :):):):):)